القاضي سعيد القمي
261
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
أخلاقهم لينزل كلا منزلتهم بصيرا بمكر النفس ومكائد الشيطان صابرا على ما يلحقه لا يكافيهم بها ولا يشكو منهم ولا يستعمل الحميّة ولا يغتاظ للسفه مجردا نيته للّه ومبتغيا لوجهه فان خالفوه وجفوه صبر وان وافقوه وقبلوا منه شكر مفوضا امره إلى اللّه ناظرا إلى عيبه . بيان اعلم وفقك اللّه لمعرفة معالم دينه ومواقع احكامه ان الامر بالمعروف والنهى عن المنكر انما يجبان في الواجب والحرام ويستحبان في المندوب والمكروه بشروط أربعة العلم بالحكم واصرار الفاعل وتجويز التأثير والا من من الضر
--> اين است كه من به الكفاية قيام واقدام به وظيفة كند وانجام مقصود دهد واين امر مهم وسيله امتياز اين أمت شده است چه در نتيجة محيط مناسب ايجاد كردن است وگرنه تنبلى وتنپرورى وهرچه پيش آيد خوش آيد گفتن كار را بدانجا مىرساند كه بدعتها سنت وسنتها بدعت مىشود معروف منكر ومنكر معروف مىگردد روزى كه ختمىمرتبت سخن از اشراط ساعت مىفرمود ودر ساحت كعبه نشسته بود مسلمانان را از ترك اين دو فريضة تحذير وبه انجام وظيفة تحريض مىكردند فرمود اگر امر بمعروف ونهى از منكر ترك شود فرومايگان ومردم پست پستهاى حساس ومقامات مهمه اجتماعي را اشغال كرده ودر نتيجة قدرت را بدست گرفته ومردمان مسلمان هرچه دعا كنند مستجاب نگردد . 1 - اين نكته نگفته ونهفته نماند كه قدرت از شرائط عموم تكاليف است وهيچ تكليفي با نبودن قدرت مؤاخذه ندارد لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولى عدم قدرت را پناهگاه رفع مسئوليت نبايد ساخت چه قدرت وتوانائى مقدمهء انجام تكاليف ديني است وتحصيل اين مقدمه بحكم عقل واجب است زيرا كه ايجاد محيط مناسب شرط مسلمانى است اگر در آيات مربوطه باين دو فريضة دقت شود بيان شرط ووصف مؤمن را بأمر بمعروف ونهى از منكر فرموده الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ